الرئيسية / أخبار / من هي شهد وائل وسبب وفاتها

من هي شهد وائل وسبب وفاتها

من هي شهد وائل وسبب وفاتها؛ نشر نور السكري زوج شهد وائل، مقطع فيديو عبر موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، يروي فيه تفاصيل تعرض زوجته شهد وائل لخطأ طبي على يد طبيبة نساء وتوليد شهيرة أثناء خضوعها لعملية الولادة.

وقالت نور السكري عبر مقطع الفيديو: زوجتي كانت تلد منذ أسبوعين في أحد مستشفيات منطقة الشيراتون، عند استشاري كبير، والحمد لله رزقني الله، وبعد أسبوع حدث لها نزيف حاد جداً، وأنا تحدثت مع الطبيب حوالي الساعة 7 صباحًا وطلب منا نقلها إلى المستشفى، وفي الساعة 12 ظهرًا فقدت وعيها. وبقيت جثة هامدة.

وتابع: طوال فترة تواجدنا في المستشفى، وحتى وصول الطبيب، لم يتوقف النزيف، ولم يحاول أحد في المستشفى مساعدتنا، وبمجرد وصول الطبيب، قمنا بإجراء الموجات فوق الصوتية وكان الأمر كذلك. ووجدت أن هناك أجزاء من المشيمة داخل الرحم هي التي تسببت في النزيف. ويعتبر هذا خطأ طبيا كارثيا لا يمكن للطبيب أن يفعله أثناء الولادة القيصرية.

وأضاف نور السكري زوج شهد وائل: “الدكتور وصل الساعة 2 ظهرًا وقال سنقوم بإجراء عمليات لمدة 10 دقائق بالضبط لتنظيف الدم من الرحم. وبعد ساعة ونصف خرج من العمليات وقال: لقد قمنا بكل شيء والرحم لا ينقبض، ونحتاج إلى إجراء عملية جراحية لخياطة شرايين الرحم، ثم بعد ساعتين قال: خرجت وقالت: لقد فعلنا كل ما يتعين علينا القيام به. يجب أن نزيل الرحم، وإلا ستختفي حياتها.

وتابع زوج شهد وائل: طبعا انهارت، وكانت هذه صدمة لي، خاصة أنه طفلنا الأول وكنا في بداية حياتنا.. لكني قلت “الحمد لله وسبحان الله”. خلصني”، ودخل الرحم، وكان معه استشاري كبير، وهو الذي أخبرنا أن ما حدث كان بسبب خطأ طبي في عملية قيصرية، وبعد ذلك قمنا بالاطمئنان عليها و أخبرتنا أنها ستقضي 24 ساعة في العناية المركزة. أخبرني أنهم أثناء العملية أصيبوا بالمثانة عن طريق الخطأ، لكنهم أحضروا طبيب مسالك بولية وقام بمعالجة الأمر.

وأضافت نور السكري: الساعة الثانية ليلاً أبلغوني أن الكليتين توقفتا ويجب غسلهما. وعندما سألت متى سيتم غسلهم قالوا لي غدا إن شاء الله. كل هذا كان في 30 يناير الماضي، ويوم الخميس سألتهم في المستشفى: «ما زلنا نقوم بغسيل الكلى». أخبروني أن الآلات كانت مشغولة، وذلك ليلاً في ذلك اليوم. كانت تعاني من مشكلة في التنفس ووضعوها على جهاز التنفس الصناعي. وبعد 10 دقائق، تعطل الجهاز، وتبين أنه جهاز معطل. وعندما عرضت الأمر على طبيب مقرب من زوجتي قال إن كل دقيقة تمر تزيد نسبة الوفيات، والمستشفى هنا يكذب ويخدع من أجل علاج الطبيبة، خاصة أنهم أعطوها أدوية الكورتيزون و أثرت على القلب.

واختتم: تم نقلها إلى مستشفى آخر، وهناك اكتشفنا أن رئتها اليسرى تقلصت بالكامل، وعندما قمنا بعمل صدى تبين أن كفاءة القلب 20% وليس 40 كما أخبرونا في الأول المستشفى، وقضينا 5 أيام في المستشفى الثاني، نقوم بغسيل الكلى، ووضعها على جهاز التنفس الصناعي، ووقتها ظهرت نتائج التحليل وتبين أن لديها التهاب في الرحم وليس بقايا الرحم. المشيمة، والآن سأتبع القانون وأتبع كافة الطرق القانونية للحصول على حقوقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *